كل ما يخص المدينة

“غيمة فرح” تُبهج مسرح الطفل برسائل إنسانية

“غيمة فرح” تضيء مسرح الطفل في المدينة المنورة برسائل إنسانية وأجواء عيدية نابضة

د.مروان المزيني

في ليلة يغطي سماءها غيم المحبة ويملأ أجواءها نسيم الطفولة وتكسو أطرافها براءة العيد ، عرضت مسرحية “غيمة فرح” من تأليف الفنان الرائع وائل الحربي وأخرجها المتميز الفنان فهد الأسمر مع مجموعة من المبدعين في إدارة العرض من صوت وإضاءة وديكور وملابس لتكون هذه المسرحية تحفة فنية تليق بمسرح الطفل وحمل رسالة المسرح الحقيقية مما جعل المكان نابضا بالسعادة والألفة. العرض لم يكن للتسلية والمرح فقط – وإن كان ذلك عنصرا مهما – بل حمل مجموعة من الرسائل المهمة أولاها هي الرسالة المباشرة للطفل والمجتمع أن العيد ليس باللباس وإنما بالقلوب البيضاء كما قال (العم ساري) الفنان عبدالإله السحيمي. ورسالة أخرى إلى المسرحيين أن المسرح لايزال حيا نابضا فكونوا بالقرب داعمين له. ورسالة إلى هيئة المسرح والفنون الأدائية أن المدينة المنورة هي من أوائل مدن المملكة التي حملت نبض المسرح وأوقدت مشعله لتناشد المسئولين بدعم الحركة المسرحية في هذه المدينة الوثابة دوما في جميع المجالات والأخص المسرح ومسرح الطفل. ورسالة أخيرة للجمهور الحي الذي وهب المكان وهجا منيرا وعبقا عاطرا بتشجيعه وحضوره اللافت المدهش المتعطش للأعمال المسرحية المتنوعة المستمرة.
الفرق المسرحية في المدينة تكافح بقوة للبقاء رغم عدم وجود مردود مادي مجزي وإنما عشق المسرح والفن تتقازم أمامه الصعوبات وتتبدد العقبات.
لهؤلاء المسرحيين أقول: أنتم صوتنا ونحن معكم.
تحية عاطرة لكم ترفرف في الآفاق لما تقدمونه.
أرفع لكم القبعة.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى