*عوداً حميداً وعيداً سعيداً*

*عوداً حميداً وعيداً سعيداً*
في هذه الليالي المباركة أتتنا بشرى سارة من رئيس تحرير صحيفتنا المفضلة صحيفة آخر أخبار الأرض الأستاذ محمد بن علي الفريدي تنبيء بعودتها الى الميدان بعد غياب تجاوز الثلاثة أشهر بسبب بعض الإجراءات الإدارية.
ومن حرص رئيس التحرير أنه خلال تلك الفترة العصيبة لم ينقطع عنا أو ننقطع عنه بفضل مجموعة التواصل التي أنشأها على منصة ( الواتس أب ) منذ بداية انطلاق الصحيفة وتضم كافة الأقلام الصحفية الجميلة والمميزة فكان التواصل موجود وتبادل الأفكار والخبرات موجود والحرص من الجميع على استمرار الصحيفة موجود وبفضل الله ثم بفضل جهود القائمين على الصحيفة تحقق الأمل المنشود .
و فعلاً عادت إصدارات الصحيفة بحلة جديدة
في أيامٍ مباركة و كان العود حميداً حيث كان مصحوباً بالشغف ومحمّلاً بالتجارب و مكللاً بالنضج ومزيّناً بالوعي ومبشراً بالنجاح للجميع .
نعم ومن المؤكد أن صحيفتنا ستعود إلى التألق بطاقم فخم من الكتاب والكاتبات والصحفيين والصحفيات والأدباء والمثقفين المتميزين بكل ما تعنيه هذه الكلمة من تميز يصنع الفرق .
ومن محاسن الصدف أن إستئناف الصدور تزامن مع دخول العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك وقرب حلول عيد الفطر السعيد و كلا المناسبتين لها طابع روحاني سيضيف بلا شك المزيد من التألق والإزدهار .
وحري بنا أن نستفيد من روحانية رمضان المبارك وفرحة العيد ونبلور أفكارنا وعلاقاتنا وكتاباتنا بما يتناسب مع المناسبتين الغاليتين .
نعم توقفت الصحيفة وعادت الصحيفة في التوقيت المناسب وسيرحل رمضان ويأتي العيد ليوقظ في الأرواح شيئاً من الطمأنينة، ويعيد ترتيب المشاعر التي بعثرتها الأيام فتشتت فيها الأفكار ثم تنهمر الأقلام لتكتب أجمل ما يخطر على البال .
لذلك هذه السنة رمضان والعيد ليست مجرد مناسبات عابرة لدينا كصحفيين، بل محطة إنسانية تتجدد فيها القيم، وتُستعاد فيها معاني الصفاء، وكأن الزمن يمنحنا فرصة أخرى لنكون أكثر قرباً من ذواتنا ومن الآخرين فنكتب كل ما يجول بخواطرنا من ذكريات جميلة ونصائح مفيدة.
أما “عيداً سعيداً”، فهي ليست تهنئة سطحية بالسعادة، بل فرحة عارمة بعودة صحيفتنا الغراء ودعوة صادقة لأن تكون الفرحة فرحتين حالة مستمرة، لا لحظة عابرة يتخللها تبادل التهاني والتبريكات بالمناسبتين وحثاً على استمرار العطاء وتقديم كل ماهو جديد ومفيد من أجل أن تستمر صحيفتنا في الطليعة .
وهكذا، بين “عوداً حميداً” و”عيداً سعيداً”، تختبئ حكاية صحيفة بزغت ثم خفت ثم تلألأت من جديد صاحبها لحظات لا تنسى من النشوة والفرح لدى أسرة الصحيفة وبإذن الله يكون عيدنا بدايةً لعودة أجمل، وسعادة أصدق، وصفحات أكثر نقاءً وجمالاً يتوجها لقاء يجمع الجميع في أقرب فرصة ممكنة بإذن الله وكل عام وأنتم والوطن بخير .
عبدالله بن سالم المالكي
كاتب رأي ومستشار أمني
الأربعاء 18 / 3 / 2026




👍👍👍