رحيق الكلمات
شمس سوريّا الجديدة…!
شمس سوريّا الجديدة…!
كلنا يقرأ أخباراً جديدة
صورا مشرقة حرى. رشيدة !
يتعالى الخير فيها والهنا
يملأ الأجواء والأرض البعيدة
يتهادى ! ناشراً أفياءه
فوق أفياء الملايين الشريدة
ويزف الطهر في كل الدنى
عالماً حراً ! وأفكاراً سديدة !
****
هل رمى الغيب إليها جذوة ؟!
جنة ! من عطاياه الفريدة ؟!
وتسامى الطهر في الطهر كما
يتسامى الطيب. أنفاساً. رغيدة !
وحباها من خريدات الورى
كلما أرخى لها ! غارت خريدة
بلدة طيبة يغدو بها
كل من فيها على الأرض العقيدة !
****
من ( دمشق ) العز غنتها المنى
نغماً عذباً ! وأصواتاً ودودة!
وصدى يصرخ في وجه الحصى
يملأ الآفاق آفاقاً طريدة
يحمل الأنوار ! يعلو باسمها
يتهادى ! كالبراكين العنيدة !
كلما عادت إلى رقصتها
نفرت منها التوابيت الجحودة!
****
من (حماة) الخير والحمص التي
في سما أجوائها تحلو القصيدة !
حلب الشهباء وافت هاهنا
وإليها تنتمي الدنيا المديدة
في ربى الشطآن شطآن الهنا
منظرٌ بكرُ. ! وأرواح ولودة
وجمال سائل في أرضها
يترع الأجواء أفراحاً سعيدة!
****
قد نرى في وجهها أسودة
وجروحاً في ضواحيها الشهيدة !
ودماراً ضارباً لا ينتهي
وصدوعاً في. مبانيها العميدة
وخراباً يرهب الدهر إذا
حاول الإبصار في الدنيا القعيدة
والسما تصرخ في عليائها
أبصروا في شمس سوريّا الجديدة !
****

