أقلام ناشئة

رحلة بين أمواج الطموح

رحلة بين أمواج الطموح

في صمت الليل، وبين صفحات الكتب والدفاتر، أشعر أني مثل البحّار وحده في عرض البحر. كل سؤال يقف أمامي كالموجة العاتية، وكل تحدٍ أواجه كريح قوية تعاند سفينتي، أرفع رأسي وأتمسك بقلمي، وأشد على إرادتي… فكما أن البحّار يقاتل الأمواج بلا كلل، أنا أقاتل صعوبات الدراسة بلا استسلام. أحياناً أشعر أن طريق النجاح طويل، وأن أمواج البحر تلاطمني وتدفعني للوراء، وساعات السهر تصبح كأمواج الليل المتلاطمة، ودموعي كالصخور التي تضرب السفينة بلا رحمة. لكن مع كل صفحة أقرأها، وكل فكرة أفهمها، يزداد صبري وإيماني، وفي كل مرة يناديني البحر، أسمع صوته كنبض النجاح، كإشارة الى أن لحظة الإنجاز قد اقتربت، لحظة تحقيق الهدف تلوح في الأفق، وكأن كل تعب، ما هو الا خطوة نحو الهدف، تمهد الطريق لشاطئ النجاح. وفي نهاية هذه الرحلة بعد كل ليلة سهر و دمعة مررت بها بعد كل العواصف، بعد كل صراع مع الأمواج، مررت به كالبحار وحده في عرض البحر ، أجد أن النجاح قد أصبح في متناول يدي، وعندها أستطيع القول ان السفينة رست على مرفأ حرف بمرساة كل مجتهد يثابر لتحقيق غايته ، او لكل من يسعى نحو النجاح .

بقلم الكاتبه : عريب اسامه محمد

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى