هتان الشعر
حتى الليالي
حتى الليالي
حتى الليالي قصقص أطرافها برد
لين أصبحت في صفحة البرد وحمه
ما عاد تقدر في سما البرد تمتد
والبرد كل شوي يزداد حجمه
والشاعر اللي نفذ الهجر به حدّ
كل القوافي أيدت فيه حكمه
راحت تهد إحساس ما عمره انهد
حتى غدته ألفين ردمه وردمه
يا كم حضن برده من اليد لليد
ياكم نبذه البرد من غير رحمه
حاول يجمّع جمر الأشواق والصد
علّه يدفي ما تقضقض بعظمه
لكنه المنحوس من جد من جد
جمره تناثر بين بردٍ وظلمه
لاهو قدر يدفي ضلوعه من الوقد
لا هو قدر ينطق في العتم كلمه
ما غير ينفخ في يدين الأمل وجد
والوجد ينفث في يد البرد باسمه
حبره على فم الكتابه تجمد
من قبل ما تبدا الليالي برسمه
الشاعر اللي يرتجف داخله برد
يا كم ويا كم حرّق الشوق جسمه
*مشعل الغامدي*
،