الأخبار

جودة الحياة: البيوت الثقافية حاضنة متكاملة ترتقي بالمشهد الثقافي في مختلف مناطق المملكة

الرياض – واس
أكّد الرئيس التنفيذي لبرنامج جودة الحياة، خالد بن عبدالله البكر، أن البيوت الثقافية التي دشنتها هيئة المكتبات في مدينة الدمام ومحافظة أحد رفيدة، تمثل منصات ثقافية تفاعلية ستوفر لمختلف شرائح المجتمع تجربة ثقافية متكاملة تحقيقاً لأهداف رؤية المملكة 2030 في قطاع الثقافة، ويأتي افتتاح البيوت الثقافية ضمن مبادرة تطوير المكتبات العامة إحدى مبادرات برنامج جودة الحياة الهادفة إلى تنمية المساهمة السعودية في الفنون والثقافة.
وأضاف البكر، بأن افتتاح البيوت الثقافية تمثل خطوة مهمة في المشهد الثقافي السعودي، وهو بمثابة ميلاد حاضنة ثقافية حديثة متكاملة ستسهم في نهضة المجتمع، وتمكّن المبدعين من اكتشاف قدراتهم، وتنمية مهاراتهم المتنوعة، إذ تسعى رؤية المملكة 2030 إلى تحويل المكتبات العامة إلى مراكز ثقافية حية تعكس تنوع الإبداع والفن والمعرفة في المملكة.
وختم البكر بقوله: يسعى برنامج جودة الحياة مع وزارة الثقافة والهيئات ذات العلاقة إلى تطوير البنية التحتية الثقافية، وتهيئة المواقع الثقافية وتحسين المكتبات، ضمن مبادراته التي تساهم في تطوير المرافق في القطاع الثقافي.
ومن المتوقع أن تسهم هذه المبادرة في زيادة أعداد زوار البيوت الثقافية وارتباط المجتمع بالمراكز الثقافية والمكتبات العامة، مما سيعزز مشاركة المواطنين والمقيمين والزوار في الأنشطة الثقافية والترفيهية والفنية، وذلك من خلال إتاحة الفرصة لإقامة الأنشطة الثقافية والترويج للقراءة نمطاً من أنماط الترفيه والمعرفة. وتستهدف رؤية المملكة 2030 افتتاح 153 بيتاً ثقافياً في جميع مناطق المملكة بحلول عام 2030، بهدف استقطاب مليون زائر سنوياً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى