*تحذير من محاولات إستراتيجية خبيثة… ، الإستفزاز المركّب ضد أمن المملكة العربية السعودية ودول الخليج العربي .*
*تحذير من محاولات إستراتيجية خبيثة… ، الإستفزاز المركّب ضد أمن المملكة العربية السعودية ودول الخليج العربي .*
اللواء ركن .م. عبدالله سعيد الغامدي
*تؤكد المعطيات العملياتية المتراكمة تصاعد نمط إستفزاز مركّب ومدروس يستهدف بيئة الخليج العربي عبر أدوات متعددة تشمل الوكلاء الإرهابيين، والضغط غير المتكافئ، والتأثير السيبراني والإعلامي، بما يعكس توجّهًا عدائيًا مدبّرًا نحو إستنزاف تدريجي طويل الأمد دون الانخراط في مواجهة مباشرة.*
*التحليل والربط:*
يتقاطع إستهداف مراكز الثقل الاقتصادية داخل النظام الإيراني البغيض – وعلى سبيل المثال لا الحصر قطاع الطاقة – مع إحتمالات نقل الضغط إلى الإقليم، في إطار معادلة (الطاقة مقابل الطاقة)، حيث يسعى الفاعل إلى موازنة خسائره الداخلية عبر توسيع دائرة التأثير خارجيًا، مستفيدًا من أدوات منخفضة الكلفة عالية الأثر لإرباك البيئة الأمنية ورفع كلفة الاستقرار دون تجاوز عتبة الحرب الشاملة.
*الاستنتاج:*
المشهد لا يعكس تصعيدًا عشوائيًا… بل إستراتيجية محسوبة لإدارة صراع ممتد قائم على الضغط المتدرج، وخلق بيئة توتر مستمر تستنزف فيها الأطراف إقليميًا، مع إبقاء هامش( سياسة الإنكار ) لتفادي الرد المباشر.
*التوصيات:*
1. تعزيز الجاهزية الدفاعية متعددة الطبقات لمنشآت الطاقة والممرات الحيوية.
2. رفع مستوى التكامل الاستخباراتي والإنذار المبكر بين دول الخليج العربي.
3. إعتماد ردع متزن محسوب يمنع التصعيد دون التهاون مع مصادر التهديد.
4. تكثيف الحماية السيبرانية للبنية التحتية الحيوية.
5. إدارة المشهد الإعلامي بوعي لمنع إستغلاله في رفع التوتر أو التضليل.
*الخلاصة:*
*نحن أمام إستراتيجية إستفزاز عدائي غاشم ومركّب… تهدف إلى إستنزاف الإقليم وإرباك قراراته، ما يتطلب مزيجًا من الحزم والاتزان لمنع الإستدراج إلى مسارات تخدم الخصم.*
*﴿وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ﴾ (سورة الأنفال: 60) .*
كاتب رأي
