(اليوم لبنان حرة عربية)
(اليوم لبنان حرة عربية)
المستشار عبدالله سالم الصعيري
لبنان جوهرة الشرق، لبنان شجرة الأرز، لبنان الفن والأدب. لبنان باريس الشرق الأوسط. يُعدّ الشعب اللبناني من أرقى الشعوب العربية تقدّمًا وتطوّرًا وحضارة، ويُعتبر المواطن اللبناني من أمهر الفنيين والإداريين والعاملين المغتربين خارج لبنان، سواء في الدول الغربية أو الدول العربية. لبنان سلة فواكه الشرق الأوسط، لبنان الأناقة والجمال، وعاشت منذ استقلالها في عام 1943 دولةً ذات سيادة وحرية، ومتقدمة صناعيًا وفكريًا، حتى كان الغزو الفارسي في عام 1982.
فهل هذه الجوهرة اللبنانية بحاجة إلى أصحاب العمائم، وإلى تشويه العقائد والمذاهب؟ وماذا حلّ بجوهرة الشرق؟ دُنّست العقائد، وأُشعلت الفرقة والانشقاق بين الشعب اللبناني، وانتشرت الميليشيات والقلاقل والفتن، وانهارت البلاد والاقتصاد، وهاجر غالبية الشعب اللبناني هربًا من هذا الاحتلال الغاشم الفارسي الإيراني.
إنّ المتابع العربي يرى أن السياسات الإقليمية الإيرانية كان لها تأثيرات سلبية في عدد من الدول، مثل لبنان والعراق وسوريا، ويخشى من امتداد هذه التأثيرات إلى دول أخرى في المنطقة؛ الأمر الذي يستدعي موقفًا عربيًا واعيًا يحافظ على استقرار الدول وسيادتها.
ونحن كخليجيين نفتخر ونعتز بتحرير لبنان اليوم بطرد السفير الإيراني وإبعاده من لبنان، فمتى نحتفل بتحرير العراق وتحرير اليمن؟
والآن على الشعب العراقي والشعب اليمني أن يقرّر: إما التحرير وإما الانهيار والسقوط، إما عروبة خالصة، وإما سلطة مجوسية فارسية فاسدة.
كاتب رأي
