منوعات

( حين تسكننا الأماكن )

الدكتور سالم بن رزيق بن عوض

    ( حين تسكننا الأماكن )

تحت   هذا   العنوان  الفلسفي  الجميل  ( حين  تسكننا   الأماكن  )  أفتتح   الفنان  التشكيلي المبدع  الأستاذ  / فهد  خليف    معرضه  التشكيلي  يوم  الأحد   1446/10/29 الموافق  2025/04/27  في  أتيليه  جدة  للفنون  الجميلة
ويقول  للحضور  وللزائرين  للمعرض  :
( ليست تجربتي الفنية مجرد محاولة لإعادة تشكيل العالم كما يبدو بل هي بحث صامت عن تلك المساحات التي تسكننا بقدر ما نسكنها .
في عملي يمتزج الحس الجمالي بالتعبير الوجداني حيث يصبح الشكل أداة للبوح واللون لغة لالتقاط ما لا تستطيع الكلمات أن تقوله ، الأماكن في عالمي ليست جغرافيا صامتة بل ذاكرة نابضة كائنات خفية تتنفس داخلنا تزرع فينا بذور حنين لا يذبل ، أبدعها وأرسمها لا كما تراها العين بل كما يلمسها القلب ..)
كان  أفتتاح  المعرض  التشكيلي   على  شرف  الأستاذ  أسعد  طلال  زاهد  .
وقد  ازدحم  المعرض  بالزوار  من  عشاق ومحبي  الفن التشكيلي  والمدرسة  التي  يبدع  فيها  الفنان التشكيلي المبدع  فهد  خليف.

مشاهد تغلفها ظلال الذكرى وألوان تتقاطر من عمق الإحساس وخطوط ترتجف تحت وطأة الزمن الذي لا يُرى لكنه يُحَس .
كل شكل أرسمه هو محاولة للإمساك بحضور يتفلت وكل لون أختاره هو استدعاء لنبضة كانت ذات يوم حياة كاملة .. من خلال الشكل واللون أعيد صياغة العلاقة بين الذاكرة والزمن بين الذات والمكان كمن يحاول أن يقبض على الضوء قبل أن ينكسر أو أن يوقظ ظلا قبل أن يتلاشى .
الفعل الفني الذي أقوم به هو حوار مع الأماكن التي علمتني أن الزمن ليس مجرد مرور بل هو تراكم خفي للغائب والحاضر في آن واحد وأن الذاكرة ليست استرجاعا جامداً جافاً بل حياة ثانية تنبض فوق السطح وتحت الجلد معًا .
لهذا كل عمل فني هو بالنسبة لي محاولة خفية للانتصار على الفقد ولإنقاذ لحظة من السقوط في هوة النسيان .

كاتب رأي ومصلح و مستشار أسري

د. سالم بن رزيق بن عوض

أديب وكاتب رأي وشاعر ومصلح ومستشار أسري

تعليق واحد

  1. سعادة الفنان التشكيلي المبدع الأستاذ فهد خليف
    السلام عليكم عليكم الله وبركاته…
    ما شاء الله تبارك الله
    ( حين تسكننا الأماكن )
    عنوان المعرض التشكيلي الشخصي الجميل والرائع
    لوحات فنية مميزة ورائعة ومؤثرة…
    حضور مميز من محبي وعشاق فنك ولوحاتك الفنية التشكيلية.

    إلى الأمام دائما وابدا….
    أيها الفنان التشكيلي الكبير …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى