كُتاب الرأي

العيد

العيد

   نحمد الله على البلاغ، ونحمده على التمام، والحمد لله على الصيام والقيام.

   للعيد فرحة عظيمة، وفرصة ثمينة، ولمة أحباب حميمة.

   في العيد تتصافح القلوب، والسلوكيات السلبية تذوب.

   في العيد بهجة وسرور، وحمد وثناء لله الشكور، وتنشرح الصدور، وتطيب النفوس.

   في أيام العيد تزداد الأفراح، وتزين الليالي الملاح، وتتجلّى المعاني الإنسانية والاجتماعية في مظاهر العيد فتكتمل أفراح المؤمنين، وتبتهج قلوب المحبّين، وتعم هذه النّعمة كل أسرة.

   يجتمع الناس بعد افتراق، وتتقارب القلوب على الود.

أفراح المؤمنين في الدنيا والآخرة إنما بفضل مولاهم كما قال تعالى: ﴿قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ﴾.

  ذنبٌ مغفور، وسعيٌ مشكور، وعملٌ صالح مبرور، وجعل الله عيدكم فرحة وسرور بأعمالٍ قُبِلت، وذنوبٌ غُفَرت، ورقابٌ عُتِقت.

  جعلكم الله ممن اُستجيبت دعواتهم، ورُفعت درجاتهم، طبتم وطابت أعيادكم حمدًا وذكرًا، وتهليلًا وتكبيرًا.

  عيدكم مبارك، وكل عام وأنتم ومن تحبون بخير وصحة وسلامة.

     تركي المالكي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى