رحيق الكلمات
( الطفولة )
( الطفولة )
المعاني تحتفي عند الطفولة
والمعالي تقتفي درب البطولة !
والهدى يهدي ربيعاً باذخاً
يتهادى في المساحات الطويلة
يبعث الأنسام في أنسامه
سافراً حراً على الأرض النبيلة
يشرق الخير على كل الربى
وعلى تلك الربى يُرخي سدوله !
*****
كلُ شيء في الدنى يهوى الدنى
كلُ شيء ! في السموات الجميلة !
النجومُ الحمر ! شيءٌ باهرٌ
بين أفلاك. المجرات الثقيلة
والسحابُ الأسودُ الضاري هنا
نفخةٌ كبرى على الأرض المحُولة
كل برق لاح لا يروي الورى
ليته ما لاح. ومضاً وفسُولة !
*****
قبضةُ الإنسان من خير الثرى
جنةُ الدنيا ! وناموسُ الفضيلة!
ونعيمٌ عامرٌ لا ينتهي
وفتونٌ جامحٌ. يهوى مثيله
وحياةٌ بضةٌ تغزو الدنى
فوق تصوير الخيالات الكسولة
كلما يخطو على درب المنى
تضحك الدنيا مروجاً وخميلة !
*****
سرُّ أسرار المعاني في الورى
ونبوغ الخير في النفس العقولة !
وكريمُ الأصل يبقى سامياً
عالمياً ! في. معاليه الجليلة
يغرس اللهُ على قلب الفتى
فِطراً خُضراً ! وأفكاراً عسولة
وهداياتٍ على درب المنى
و خليلاً جامحاً يدعو خليله !
*****
كم على الإنسان أن يبني هنا
نفسه الكبرى ! على العين الكحيلة!
يزرع الريحان في أركانه
والذرى العالي على الروح الغسولة
ويصب الحسن ! يمشى فوقه
أفقاً حراً ! على وجه البطولة
كلُ شيءٍ فيه يبدو رائعاً
والمعالي في تباشير الرجولة !!
*****
