كُتاب الرأي

ليس تذكيرا بل شكرا

ليس تذكيرا بل شكرا

تركي المالكي

الحمد لله حمدًا يليق بجلاله وعظيم سلطانه. مضى رمضان، وأزف الرحيل، فنسأل الله أن يجعلنا فيه من المقبولين والمشمولين فيه برحمته، والفائزين برضوانه، والعتق من نيرانه يارب العالمين.

مضى رمضان ومرت أيامه كلمح البصر، ونحن نمارس حياتنا اليومية المستقرة بين صيام وصلاة، ونوم واستيقاظ، ونحن نرفل برغدٍ من العيش في ظل الأمن والأمان، والاستقرار والاطمئنان، والحياة تسير على أحسن حال وراحة بال، ونحن -ولله الحمد-، نعيش في أمن واستقرار وازدهار في شتى مجالات الحياة، لا قلق ولا خوف، ولا هرع ولا ارتباك، بل حياةٌ متجددةٌ بالنشاط، يُحييها الإقبال على الله بالصلاة والصيام وقيام الليل، وقلوبٌ تنبض بالدعاء للوطن وقيادته.

هذه حقائق ملموسة وشواهد راسخة، تُبرهن أن أمننا هدف لا يُفرّط فيه، وسلامة المواطن مسؤولية لا تُهمل، والسيادة واقع يُترجم إلى حماية فعلية وليست مجرد شعارات؛ فحدودنا محميّة، وأجواؤنا مصونة بعد فضل من الله ثم عزيمة وتفاني رجال أمننا البواسل، وتكريس جهودهم، وتسخير طاقاتهم وأوقاتهم وإمكاناتهم؛ لتوفير بيئة آمنة مطمئنة، وتحقيق الأمن والأمان، والاستقرار والاطمئنان، فنسأل الله أن يحفظ جنودنا ويُجازيهم عنّا خير الجزاء.

ورغم التهديدات وتبادل الضربات من شتى الجهات، تصدّت لها دفاعاتنا الجوية من مت صواريخ ومسيّرات، فنحن ننام مطمئنين في كنف الله جل في علاه، ثم في كنف رجالٍ ساهرين على حمايتنا.

نسأل الله أن يحفظ ولاة أمرنا، وجنودنا البواسل، وأن يمدّهم بعونه وتوفيقه، وأن يردّ كيد كل من أراد ببلادنا سوءًا في نحره، وأن يديم على وطننا الأمن والإيمان والرخاء والاستقرار.

كاتب رأي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى