قيثارة الإلهام
“أنا لا أُبالي، وَلا تَلينُ قناتي”
“أنا لا أُبالي، وَلا تَلينُ قناتي”
شعر /د.عبدالإله جدع
أقتاتُ مِن ماضي الوِصالِ صَبابتي
وأُعيدُ رَسمَ مَلامحي.. وَحَياتي
مَهْما تثورُ العاصفاتُ.. بمَلْعَبي
أنا فوقَ هاماتِ الغَمامِ.. ثَباتي
لا تَنحَني هاماتُ عِزّي.. إنّني
حُرٌّ.. أبِيٌّ،.. هازِمُ الهَزّاتِ..
رسّختُ إيماني، وَرَبّي حافظي
أنا لا أُبالي،.. أو تَلينُ قَناتي
فإذا ظَنَنتَ بأنَّ كيدَكَ خاذِليَ
مُتوهِّمٌ.. لم تَدرِ بَعدُ صِفاتي
بُركانُ صَبري.. خامدٌ مُتَوَثِّبٌ
سَيَثورُ.. رغمَ تَصَبُّري.. وَأناتي
أنا شاعر ليس التزلّف مسلكي
أبدا.. وصوت الحق في كلماتي
وسليل بيت قد تسامى أصله
تعلو وتخغق فى الذرى راياتي
فإليك عني لاتمسّ كرامتي
شعري سيثأر معربا عن ذاتي
لا لن يُسوّد صفحتي متعجرف
غرّ .. حقود.. يقتفي زلاتي
أديب وشاعر سعودي

